عبد الجواد الكليدار آل طعمة

258

معالم أنساب الطالبين في شرح كتاب " سر الأنساب العلوية لأبي نصر البخاري "

الحسن بن عبيد اللّه أكبر ولده وكان خطيبا بليغا وما رؤي هاشمي ألسن منه ، وكان مكينا عند الرشيد متوجها . ومحمّد بن الحسن بن عبيد اللّه من الزهاد والعباد رحمه اللّه ، وعبيد اللّه بن الحسن بن عبيد اللّه ممن يحمل عنه العلم ويروي عنه . كان يروي عن زيد بن علي وجعفر بن محمّد وغيرهما ، من ولاة المأمون وكان وقد وفد عليه بخراسان ولّاه مكة والمدينة والبحرين حربها وخراجها . قال الفضل بن سهل : ما رأيت عبيد اللّه بن الحسن مع أحد الا رأيت له عليه بسطة . وأقام الحج للمأمون سنة أربع وسنة خمس وسنة ست ومائتين ، مات بالعراق وهو ابن تسعين سنة . والفضل بن الحسن بن عبيد اللّه شديد البدن ، عظيم الشجاعة ، وحمزة بن الحسن بن عبيد اللّه أبو القاسم كان يشبه بأمير المؤمنين علي عليه السّلام . خرج توقيع للمأمون بخطه يعطى حمزة بن الحسن بن عبيد اللّه الشبيه بعلي بن أبي طالب عليه السّلام مائة ألف درهم . وعلي بن الحسن بن عبيد اللّه مطعاما جوادا ، وفارسا شجاعا . وإبراهيم بن الحسن بن عبيد اللّه كان من الفقهاء والأدباء الأجواد . فهؤلاء السبعة الذين هم من ولد الحسن بن عبيد اللّه بن العباس بن علي بن أبي طالب عليه السّلام . ولد العباس بن الحسن بن عبيد اللّه عبد اللّه بن العباس بن الحسن لسان آل أبي طالب كان شاعرا فصيحا خطيبا له تقدم عند المأمون ، وقال المأمون لما سمع بموته : استوى الناس بعدك يا بن عباس ، ومشى في جنازته . وكان تحته فاطمة بنت عبيد اللّه بن إسحاق بن إبراهيم بن الحسن بن الحسن بن علي عليه السّلام . وولد عبيد اللّه بن الحسن عبد اللّه بن عبيد اللّه بن الحسن بن عبيد اللّه بن العباس بن علي عليه السّلام أمه خديجة بنت علي بن الحسين بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليه السّلام ، كان المأمون يسميه الشيخ بن الشيخ . وكانت تحت عبد اللّه بن عبيد اللّه هذا فاطمة بنت